مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

153

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 244 - مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 367 وهو يقول [ بعد شهادة القاسم ] : غريبون عن أوطانهم وديارهم * تنوح عليهم في البراري وحوشها وكيف ولا تبكي العيون لمعشر * سيوف الأعادي في البراري تنوشها بدور توارى نورها فتغيّرت * محاسنها ترب الفلاة نعوشها ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 369 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 461 ؛ صابري الهمداني ، أدب الحسين عليه السّلام وحماسته ، / 36 ، 218 في شهادة القاسم ابن الإمام المظلوم المسموم الحسن المجتبى عليهما السّلام أقول : روى أبو مخنف ، عن حميد بن مسلم : أنّ الحسين عليه السّلام بعد قتل أصحابه جعل ينادي : وا غربتاه ! وا قلّة ناصراه ! أما من معين يعيننا ؟ أما من ناصر ينصرنا ؟ أما من ذابّ يذبّ عنّا ؟ فخرج إليه غلامان كأنّهما قمران : أحمد والآخر القاسم بن الحسن عليه السّلام ، وهما يقولان : لبّيك لبّيك ، مرنا بأمرك صلّى اللّه عليك . فقال لهما : حاميا عن حرم جدّكما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله [ . . . ] . وفي رواية : ولمّا رأى الحسين عليه السّلام أنّ القاسم يريد البراز ، قال : يا ولدي ! أتمشي برجلك إلى الموت ؟ فقال : وكيف يا عمّ وأنت بين الأعداء وحيدا فريدا ، لم تجد ناصرا ولا معينا ،

--> - وعزم پرواز اعلا عليين دارد ، وجوى أشك حسرت از ديده‌هاى مباركش جارى شد وگفت : « به خدا سوگند كه بر عم تو گران است كه تو أو را به يارى خود بطلبى ويارى تو نتواند كرد . خدا دور گرداند از رحمت خود آنها را كه تو را به قتل آوردند ، وواي بر گروهى كه پدر وجد تو خصم ايشان باشند . » پس ، حضرت ، آن شهيد معصوم را برداشت وسينه‌اش را بر سينهء خود گذاشت وپاهاى أو بر زمين مىكشيد وأو را برد تا در ميان كشتگان أهل بيت خود انداخت وگفت : « خداوندا ! كشندگان ما را بكش ، وجمعيت ايشان را پراكنده گردان ، واحدى از ايشان را مگذار ، وهرگز ايشان را ميامرز ! » پس فرمود : « اى پسر عمان من واى أهل بيت وبرادران من ! صبر كنيد كه بعد از اين روز ، ديگر مذلت وخوارى نخواهيد ديد وبه عزت وسعادت ابدى خواهيد رسيد . » به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السّلام ، آن امامزادهء شهيد ، سه نفر از آن كافران عنيد را به عذاب شديد فرستاد وزيادة نيز روايت كرده‌اند ، وقصهء دامادى أو در كتب معتبره به نظر فقير نرسيده است . مجلسي ، جلاء العيون ، / 675 - 676